قال رسول الله ﷺ: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له»
أحاديث نبوية
من كلام النبي ﷺ — انشرها ولك مثل أجر من عمل بها
الصدقة الجارية والدعاء للميت
قال رسول الله ﷺ: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكَّل، كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين، ولك بمثل»
قال رسول الله ﷺ: «إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنّى لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك»
قال رسول الله ﷺ: «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله»
فضل القرآن
قال رسول الله ﷺ: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه»
قال رسول الله ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه»
قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف»
فضل الذكر
قال رسول الله ﷺ: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»
قال رسول الله ﷺ: «من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حُطّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»
قال رسول الله ﷺ: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت»
قال رسول الله ﷺ: «يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله»
قال رسول الله ﷺ: «من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا»
الأعمال والأخلاق
قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»
قال رسول الله ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ»
قال رسول الله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
قال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»
قال رسول الله ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
قال رسول الله ﷺ: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن»
قال رسول الله ﷺ: «لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق»
قال رسول الله ﷺ: «تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة»
قال رسول الله ﷺ: «يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا»
قال رسول الله ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة»
قال رسول الله ﷺ: «الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم»